مزرعة اسلامية ،منتديات الإسلام دين الرحمة
منتديات الإسلام دين الرحمة



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدليل المواقع الاسلامية

شاطر | 
 

 بدءاً كيف هي حالياً أحوال المسلمين في منطقة السنجق؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار بن برد
Admin
avatar

المساهمات : 500
تاريخ التسجيل : 24/06/2011

مُساهمةموضوع: بدءاً كيف هي حالياً أحوال المسلمين في منطقة السنجق؟   الأحد يونيو 26, 2011 5:07 pm

معمر زكورلتش رئيس المشيخة الإسلامية : السنجق مزرعة تحتاج من المسلمين إلى أن يزرعوها

<BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">
معمر زكورلتش رئيس المشيخة الإسلامية ومفتي السنجق <السنجق>مزرعة تحتاج من المسلمين إلى أن يزرعوها
حاوره: عبدالرحمن سعد

منذ عشر سنوات أو يزيد، ومسلمو السنجق لم يزرهم وفد إسلامي واحد، فقد صارت آخر قلعة للخلافة العثمانية في البلقان شبه منسية في الوجدان الإسلامي العام، هذا ما يؤكده آسفاً الشيخ <معمر زكورلتش> رئيس المشيخة الإسلامية ومفتي السنجق، في حواره مع <مجلة الوعي الإسلامي>، الذي يدعو فيه مسلمي العالم إلى الاهتمام بإخوانهم في النسجق، وزيارتهم والتواصل معهم، موضحاً أن المسلمين هناك يتطورون إلى الأفضل برغم حملات التشويه الإعلامي لهم ولديهم·

* بدءاً كيف هي حالياً أحوال المسلمين في منطقة السنجق؟

ـ السنجق مقاطعة ذات أغلبية مسلمة، يعيش فيها نحو 600 ألف نسمة، أكثر من 60% منهم مسلمون، موقعها الجغرافي في شبه جزيرة البلقان، وهي محاطة بالبوسنة من الغرب، وكوسوفا من الشرق، وصربيا من الشمال، والجبل الأسود من الجنوب· وهذا الموقع الاستراتيجي المهم جعلها منطقة صراعات بين تلك الشعوب والدول المحيطة بها·

كما كانت حتى فترة الحرب العالمية الأولى ـ جزءاً من الدولة العثمانية، بل كانت آخر قلعة للخلافة في البلقان، وبعد ذلك استولت عليها صربيا والجبل الأسود، وقسمتاها إدارياً بينهما، وحتى الآن ليس لمنطقة السنجق حقوق على المستوى القطري أو الإقليمي أو الثقافي أو حتى الوطني·

وأصل المسلمين السنجق بوسني، والخطة الأساسية التي كانت تستخدم ضد المسلمين هناك هي التهجير، لذلك يُعتبر شعب السنجق من أكثر الشعوب تشرداً في العالم، إذ يعيش ثلاثة أرباع السنجقيين خارج بلادهم، والربع الباقي في الداخل، لكن برغم ذلك، فالشعب السنجقي المسلم يشتهر بالتزامه بهويته الإسلامية والثقافية، ومن ثم استطاع أن يصمد أمام كل الهجمات، وخصوصاً خلال السنوات العشر الأخيرة التي تميزت بالعدوان في البوسنة وكوسوفا على المسلمين، لذلك كان حال المسلمين في السنجق صعباً جداً لكون الإقليم يقع تحت إدارة صربية، لكن مع ذلك، فإن المشيخة الإسلامية المؤسسة الوحيدة الرسمية التي تشرف على أحوال المسلمين هناك وتحاول أن تغطي حاجاتهم الدينية·

فنحن نشرف على 120 مسجداً، وهذا عدد المساجد في السنجق، وكذلك أسسنا مدرسة إسلامية ثانوية للذكور وأخرى للإناث، وأخيراً أسسنا كلية التربية الإسلامية التي تهدف إلى تأهيل المدرسين لتدريس التربية الإسلامية في المدارس العامة وهذا الحق حصل عليه المسلمون منذ سنة، وكذلك أسسنا ثلاث مكتبات إسلامية، وشبكة للروضات الإسلامية، وتعتبر الأساس للتربية الإسلامية للأبناء تربية صحيحة، مع اهتمامنا بتوافر الأئمة والدعاة المؤهلين الذين تحتاج إليهم المنطقة كثيراً·

أما أكبر مشكلة تواجهها المنطقة فهي أنها تعيش في عزلة تامة، فأغلب دول العالم الإسلامي لا تعرف عن وجودها شيئاً وخصوصاً أن السياسة المتفق بشأنها دولياً أن تُنسى وتُعزل عن العالم·

[align=center] أكسروا الحواجز[/align]

وعلى سبيل المثال، لم يزرنا منذ عشر سنوات وفد من دولة إسلامية، لذا ندعو لكسر هذا الحاجز ببدأ الزيارات لهذا الجزء المنسي من العالم الإسلامي، ومهم جداً إقامة علاقات اقتصادية بين رجال أعمال من العالم الإسلامي ورجال أعمال في السنجق، ولا سيما أن السنجقيين مشهورون بالحركة التجارية، وبالعمل في مجالات اقتصادية مختلفة، ويمكن أن تكون هناك مصالح مشتركة تخدم المسلمين·

* ما الوضع القانوني للسنجق حالياً؟

ـ هي مقاطعة مقسمة: شمالها في صربيا وجنوبها في الجبل الأسود· وهي مجردة من كل الحقوق برغم أنها تعيش فيها أغلبية مسلمة·

* بالنسبة للجوء لما يسمى بالمرجعية الدولية··· هل هناك قرارات أو طريق لهذا السبيل؟

ـ طبعاً هناك نشاطات في هذا المجال ولكن عدد المسلمين الموجودين يبلغ نحو (400) ألف مسلم، وهو لا يقارن بعدد الصرب والنصارى في صربيا والجبل الأسود، والمقدر بنحو 8 ملايين ومن ثمَّ لا يكفي لإيجاد ضغط كاف يحرك القضية على المستوى الدولي، ونحن نرى بالدرجة الأولى أن التربية الإسلامية للناس في السنجق وتعليمهم الإسلام ما يساعد على المحافظة على هويتهم الإسلامية، وإن شاء الله في المستقبل هذا الشعب يستطيع الحصول على الحقوق الأخرى بما فيها السياسية والإدارية·

* بالنسبة لأكثرية الشعب المهجر في الخارج··· كيف ترون سبل حل هذه المشكلة؟

ـ الذين تم تهجيرهم خلال السنوات العشر الأخيرة هناك احتمال لعودتهم، ونحن نعمل على ذلك بالاتصال بهم ثم توجه لهم دعوات للعودة، إلا أن بعضهم تأقلم في موطنه الجديد، كما نسعى لإيجاد رابطة قوية معهم سواء ثقافية أو اقتصادية· وبعضهم صار قوة اقتصادية كبيرة، وهؤلاء نحاول التعاون معهم وربطهم بموطنهم الأصلي ليستثمروا فيه أو على الأقل ـ يساعدونه· >

* إذاً الأولوية الآن لربط لحمة المسلمين في السنجق؟

ـ نعم··· لكون المنطقة مجردة من حقوقها الجماعية على كل المستويات، فنحن نرى البديل الوحيد هو التنظيم الإسلامي القوي في إطار المشيخة الإسلامية التي يحق لها قانوناً، أن تؤسس المؤسسات المختلفة وبخاصة التعليمية والاجتماعية·

الآن نحن نحاول تحريك كل القوى في السنجق، لإنشاء الجامعات التي ستغطي الحاجات التعليمية للمسلمين، وخصوصاً أننا المنطقة الوحيدة في أوروبا التي ليس فيها جامعة إسلامية، مع أنها ليست منطقة صغيرة، فمساحتها 8500كم2، وهي أقل قليلاً من مساحة دولة لبنان، فكيف لشعب ليس لديه جامعة أن يسابق الشعوب المحيطة ويواصل الصراع الحضاري الموجود في أوروبا؟ ـ لهذا نناشد أهل الخير الذين لديهم وعي كاف بالمستوى الديني والتعليمي أن يشاركوا في مثل هذه المشاريع·

* هل تلقى الأنشطة الإسلامية في السنجق مضايقات من أطراف خارجية؟

ـ في أثناء حكم النظام السابق الذي يتزعمه الدكتاتور اليوغسلافي >ميلوسوفيتش< كانت هناك صعوبات جمة، ومع تغيير النظام تغيرت المعطيات عموماً، حتى من الناحية النفسية والخوف من الحروب، كما أننا استطعنا أن نحصل على بعض الحقوق مثل إدخال التربية الإسلامية في ميدان التعليم العام· نحن ندرك أننا لن نستطيع أن نحصل على احترام الآخرين إلا بالحب المتبادل، بيننا وبينهم وكذلك بتحصيل ما نستطيع تحصيله من قوة تعليمية وثقافية واقتصادية، إذ نتجه في عملنا الدعوي إلى العمل المؤسسي لأنه الطريقة الوحيدة للنجاح·

أحداث 11 سبتمبر والمضايقات

* هل لأحداث 11 سبتمبر تأثير عليكم؟

ـ بعض الصقور من اليمين الصربي المتطرف الذي لم يستطع تطبيق خطته الشاملة في إبادة المسلمين، وجد فرصته الجديدة ضمن الحملة الإعلامية العالمية، فصدرت كتابات سيئة جداً ضد المسلمين، مع دعوة أوروبا لمهاجمتهم، وذكروا مناطق باسمها ومنها السنجق· وقد واجهتنا هذه الحملات بحملات إعلامية مضادة، وتجرى أمام محكمة بلغراد دعوى أقامتها ضد الصحيفة والصحفيين الذين كتبوا مثل هذا الكلام، ولن نسكت على هذه الحملات· ولقد رأينا أن الحملات الأولى ظهرت واختفت بسرعة لأنها لم تجد الأرض المناسبة لنشرها لأن المنطقة كلها منهكة، جراء اعتداء عشر السنوات الماضية، كذلك رأينا أن الحملات الإعلامية قد تسبب الحروب التي ليست في مصلحة المسلمين ولا النصارى في المنطقة· ولأننا لا نحب أن نبقى مكتوفي الأيدي، فقد تحركنا على المستويين القانوني والإعلامي واستطعنا أن نبرز الأكاذيب التي نُشرت في وسائل الإعلام، طبعاً هناك تيارات معادية متطرفة، لكننا تعلمنا كيف نتعامل مع هذه الظروف، ونحاول أن نستفيد من الكتاب والسنَّة النبوية ما استطعنا وبخاصة موقف النبي صلى الله عليه وسلم بالدرجة الأولى في المرحلة المكية··· في التعامل معهم·

* هل هناك مضايقات أو ملاحقات أمنية للشباب الملتزم؟

ـ كان ذلك في عهد النظام السابق، ولكن الآن لا توجد مضايقات مباشرة، وخصوصاً لأن السلطة الصربية الجديدة تعاني من الضغوط الغربية بسبب أنها لم تلتزم ببعض تعهداتها السابقة· فهذه السلطة تحاول أن تبرز على أنها ديمقراطية وأنها تعطي الحقوق للأقليات ونحن أقلية وأحياناً نرى بعض النور في هذا المجال فنستغله ونستفيد منه ونحاول من خلاله تحقيق أهدافنا الأساسية·

* هل هناك تفسير بأن ما حدث للمسلمين في يوغسلافيا السابقة، هو تدبير مخطط يرمي إلى عدم إنشاء دولة إسلامية قوية في أوروبا؟

ـ ليس هناك تفسير دقيق نستطيع أن نؤكده، ولكن بالدرجة الأولى، كانت تلك مصالح المتطرفين الصرب الذين كانوا يتطلعون إلى إنشاء صربيا الكبرى· هذا هو السبب الأساس، لكن إذا دخلنا في المصالح التي تتجاوز مستوى تلك العناصر السياسية والعسكرية، فقد يكون ذنبنا الوحيد أننا أوروبيون أصليون، لا نشعر بعقدة النقص تجاه أوروبا والغرب، وفي الوقت نفسه مسلمون، ونعتز بإسلامنا· والزمن يثبت أنه ليس كل العناصر في أوروبا متفقة في عداوتها للإسلام والمسلمين، وقد وجدنا في لقاءاتنا المختلفة مع الدبلوماسيين والإعلاميين الغربيين أنهم ليس لديهم رؤية معادية لنا بنسبة 100%· لكن أغلب الضغوط على المسلمين تأتي بدرجة كبيرة من جهة مراكز القوى الاقتصادية التي تريد مواصلة مشروعها الاستغلالي للشعوب الفقيرة، نحاول التأقلم وندعو للاستثمار·

* ما أبرز تحد يواجه المسلمين السنجق حالياً؟

ـ نحن نعيش الآن الحال التي يعيشها أغلب المسلمين في الأمة الإسلامية، ونحن في سباق بين تيارين: الأول: يرى تصادم الحضارات، الذي إذا وقع فإنه يؤدي إلى هلاك الجميع· والثاني: يرى أن يكون هناك حوار بين الحضارات، ورأينا أن ذلك هو الأكثر عقلانية· لكن لا يكفي أن نطالب المسلمين بالحوار فقط لأن الحوار يستمر بين طرفين متقاربين في القوة والتأثير، أما أن يكون بين قوي وضعيف فسيتحول الحوار إلى إملاء من القوي على الضعيف، ففي هذه الحال حتى لو التزمنا بهذا المغزى، دون الحصول على المستوى الذي يتطلب الحق الذي بين يدينا وهو القرآن الكريم والسنَّة، فسوف نخسر كثيراً·

* ما شعور المسلمين في السنجق تجاه إخوانهم في فلسطين؟

ـ برغم عزلتهم عن إخوانهم في العالم، إلا أن وسائل الإعلام المتطورة مثل الإنترنت والفضائيات أتاحت الفرصة للمسلمين السنجق أن يتابعوا ما يحدث لإخوانهم في فلسطين، ويتألموا لما يقع لهم، ويشعروا بأن أي عدوان يقع على الفلسطينيين موجه لهم أيضاً· لقد عشنا في السنوات العشر الأخيرة واقعاً مشابهاً لواقع المسلمين في فلسطين، وهذه تجربة تجعلنا نشعر ونحس بما يقع لإخواننا هناك·

* ماذا يريد مسلمو السنجق من مسلمي العالم؟

ـ نريد بالدرجة الأولى أن تعرف الأمة الإسلامية أن هناك جزءاً صغيراً منها يكاد يكون منسياً ـ وإن لم يكن منسياً من الله والحمد لله ـ فنحن نريد أن نُعرف بالسنجق وهي كلمة فارسية معناها العلم والمقاطعة والإقليم، وأنها راية للمسلمين وعلم لهم برغم كل المصائب التي نتعرض لها، فهي راية مرفوعة، ونعتز بإسلامنا وديننا· هناك أمر آخر هو أننا مزرعة ندعو أهل الخير لأن يزرعوا فيها، وعندنا مشاريع إسلامية كبيرة، فنحن نبني مدرسة إسلامية للبنات، وكلية إسلامية وهذه فرصة لأهل الخير أيضاً· ومبدؤنا ألا نكون مجتمعاً يعيش على الصدقات، بل ندعو رجال الأعمال المسلمين إلى أن يأتوا إلينا، فأرضنا زراعية، وجوها الصيفي جميل، ومشتقات الألبان واللحوم متوافرة، وسيجد الزائر طعاماً جميلاً وحلالاً، ومن ثم ندعو المسلمين لاستثمار أموالهم في بلادنا كما ندعوهم لقضاء عطلاتهم عندنا·



المصدر: مجلة الوعي الإسلامي</BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazra3a-islam.forumarabia.com
 
بدءاً كيف هي حالياً أحوال المسلمين في منطقة السنجق؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزرعة اسلامية ،منتديات الإسلام دين الرحمة :: قسم المزرعة الاسلامية العام :: مزرعة اسلامية أفكار دعوية-
انتقل الى: